أم المصران-فبراير2009

19 02 2009

كشتة يومي نهاية الاسبوع لأم المصران بالصمان في ربيع 2009. الوجهة منذ البداية كانت محددة لأحد ردايف فيضة أم المصران التي زرناها سابقا للأبتعاد عن زحمة الكشاته في فيضة أم المصران.

الطريق البري الى أم المصران و ردايفها صخري و متوسط الوعورة و تكثر به التعرجات و المرتفعات و المنخفضات و يستوجب الحذر في القيادة و مع ذلك ممتع لكثرة المناطق الخضرة و قطعان الابل التي ترعى في المنقطة. للمزيد عن أم المصران.

هذا النوع من الرحلات كغيرها من الرحلات القصيرة للصمان غلب عليها طابع الكشته أكثر من الاستكشاف لبقاء المشاركين في مكان واحد طيلة الرحلة و الاكتفاء  بتبادل الاحاديث في مواضيع عدة و التي لا تخلو من التعليق و النكات في جلسة شعبية لا تكلف فيها. الاكل و الطبخ يكون له نصيب لا يستهان بها من الاهتمام في هذا النوع من الرحلات (الكشتات) لأنفتاح شهية الكشاته.

 التجول على الارجل نهارا و بين الوجبات حول المنطقة للأستمتاع بمناظر الربيع و الابل التي ترعى في المنطقة كان من ضمن ما قام به المشاركين في هذه الرحلة إضافة الى جمع بعض من زهور البابونج الذي كان ينتشر بكثرة في رديفة أم المصران لعمل مشروب البابونج المريح للأعصاب. الليل له طعم آخر في الكشتات للصمان إذ يلتف الكشاته حول فاكهة الشتاء (النار) للتدفئة و شرب الشاي القهوة و تجاذب أطراف الحديث.

ربما هذه أول كشتة للصمان التي يكسر فيها الروتين حيث تنقل المشاركين بالسيارت حول المنطقة ليكتشفوا وجود أحد الدحول القريبة من فيضة أم المصران و التي تشتهر بها أرض الصمان. الدحل كان عميقا و له فوهة كبيرة نسبيا بشكل بئر ماء. من الواضح بأن هذا الدحل يعتبر مصب لمياه الامطار للمنطقة المنخفضة حوله ولذا لا يستبعد أن يكون مصدر مياه للبدو الرحل.

بعد قضاء يومين ممتعين في أجواء شتوية / ربيعية  بين الخضرة و تحت أجواء غائمة جزئيا أختتمت المجموعة رحلتها بعد غداء الجمعة و غادرت رديفة أم المصران عصرا.

 


Actions

Information

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


قائمة بجميع الرحلات