صحراء الدهناء-نوفمبر 2016

17 11 2016

ويتجدد اللقاء بالصحراء والكثبان الرملية لهذا الموسم من خلال رحلتنا لنفود الدهناء بتاريخ 11 نوفمبر 2016. فعلى الرغم من قصر الرحلة التي دامت 3 ايام متضمنة مشوار الطريق، الا انها كانت رائعة في جميع جوانبها

التنسيق الجيد والاجواء الباردة  والتضاريس المتنوعة والكثبان الساحرة والصحبة الطيبة كلها عوامل ادت الى انجاح الرحلة وامضاء اوقات استجمامية ممتعة

اخذت هذه الرحلة طابع الكشته والاستجمام على الرغم من تضمنها استكشاف لأحد الدحول “دحل ابو الهول” الذي يبعد 27 كم عن موقع التخييم ويعتبر في منطقة الصمان. كما تم اختيار موقع التخييم بين احلى وارفع كثبان الدهناء الساحرة والتي وعلى غير المتوقع كانت تأخذ الشكل النجمي مشابهة في ذلك بعض مناطق الربع الخالي

 عدد المشاركين في هذه الرحلة سبعة اشخاص في خمس سيارات انطلقة من الظهران والاحساء صباح الجمعة 11 نوفمبر ليتم التجمع على بعد 40 كم شمال شرق حفر العتش. عند تلك النقطة تم تخفيف هواء الاطارات لتنطلق المجموعة  داخل صحراء الدهناء وبأتجاه موقع التخييم الذي يبعد قرابة الـ 75 كم

رمال الدهناء وكما هو معروف تأخذ اللون الاحمر القرمزي مشابهة في ذلك رمال شمال شرق الربع الخالي وخصوصا شيبه، لكن ما فاجأنا هو وجود تشكيلات من كثباهنا تأخذ الشكل النجمي وارتفاعاتها مرتفعة الى حد ما وهذا الشكل من الكثبان لم نعهده الا في مناطق معينة من الربع الخالي المحاذية للحدود العمانية والاماراتية

كما يوجد في رمال الدهناء الكثير من الاعشاب والاشجار البرية بسب تعرضها لنسبة جيدة جدا لهطول الامطار الموسمية وهذا بدوره جعلها مرتعا حيويا لقطعان الابل اضافة الى اضفاء لمسة جمالية ساحرة

كما اسلفنا كان الطابع العام لهذه الرحلة استجمامي، لذلك امضينا جل وقتنا متأملين ومستمتعين بتلك الرمال الرائعة والكثبان الساحرة من خلال الاحاديث والمشاهدات وحتى من خلال عدسات كاميراتنا التى لم تهداء نهارا اوليلا

صباح يوم السبت وبعد تناول وجبة الافطار تركنا خيمنا واغراضنا واتجهنا بسياراتنا الى دحل ابو الهول من خلال القيادة فوق الكثبان الرملية حيث كانت قيادة ممتعة ومشوقة لتعقيد بعض الكثبان

دحل ابو الهول كان فعلا اسم على مسمى لكبر فوهته وتغطيته لمساحة كبيرة نسبيا وهذا كل ما يمكننا القول عنه لأننا لم نهدف لدخوله واستكشافه من الداخل ولذلك لم نمضى وقت طويل عنده

في طريق العودة للمخيم كانت لنا وقفة عند احد الكثبان النجمية العالية ثم الصعود عليه بالاقدام. لقد كان فعلا مرتفعا ومنظر الكثبان الرملية المحيطة به مدهشة وجميلة

كانت جولة الذهاب للدحل والعودة للمخيم من خلال الكثبان الرملية الجولة الوحيدة في هذه الرحلة، لذا اطلقنا على هذه الرحلة برحلة الاستجمام او الكشته مقارنة برحلاتنا للربع الخالي ذات الطابع الاستكشافي والمجهدة لما تتضمنه من قيادة طوال النهار

صباح الاحد وبعد وجبة الافطار كان لهذا اللقاء الشيق بالصحراء ان ينتهى وكلنا أمل في تجدده في اقرب فرصة


Actions

Information

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


قائمة بجميع الرحلات