رحلة غوص ينبع-اغسطس 2016

31 08 2016

راس الشبعان: احد المناطق الرائعة لممارسة رياضة الغوص على الساحل الغربي لشبه الجزيرة العربية/البحر الاحمر ويبعد 130 كم الى الشمال من مدينة ينبع بالقرب من قرية صغيرة اطلق عليها نفس الاسم راس الشبعان

ما يميز راس الشبعان ليس فقط روعة وجمال شعابه المرجانية وصفاء مياهه و وفرة حياته البحرية بل كونه منطقة تلجاء اليه السلاحف البحرية لوضع بيوضها في حفر على ساحله الرملي. كما تمتد سلسلة من الجبال المتوسطوة الارتفاع على اجزاء من ساحله مضيفة سحرا وجمال طبيعيين

وللاستمتاع بتلك الطبيعة الجذابة وممارسة الغوص في تلك المياه الساحرة فقد قمنا برحلة تخييم على ساحل “راس الشبعان” وممارسة الغوص في مياهه الخلابة المليئة بالشعاب المرجانية المدهشة في عطلة نهاية الاسبوع 25 – 27 اغسطس 2016

انطلقت المجموعة المكونة من 6 اشخاص الساعة 4:35 من مطار الدمام على طيران ناس بأتجاه مدينة ينبع وعندها تم  استأجر سيارة من المطار ولقاء منسق الرحلة، والتوجه مباشرة الى راس الشبعان

بعد الوصول لراس الشبعان ليلا والتنسيق مع مركز خفر السواحل، تم اختيار موقع التخييم واعداد المخيم من قبل منسق الرحلة ومساعديه

على الرغم من ملائمة الاجواء للتخييم والغوص طيلة اليومين لكن لم نتمكن من اداء اكثر من ثلاث غوصات، اثنتان يوم الجمعة و واحدة يوم السبت بسبب الجهد المتطلب للوصول لمكان الغوص. غوصات يوم الجمعة كانتا الاصعب اذ اكتنفها الكثير من الجهد والتعب لصعوبة الدخول للبحر لكثرة الصخور والشعاب المرجانية الممتدة لمسافة بعيدة وفي مياه ضحلة جدا اجبرنا المشي فوقها وبكامل عدة الغوص. كما كان ذلك سببا قاهرا لألغاء غوصة الليل لأستحالة القيام بها في مثل هذه الطبيعة

 الغوص يوم السبت كان من منطقة اسهل ومع ذلك لم نتمكن من القيام الا بغوصة واحدة قصيره وفي اعماق لا تتجاوز الاربعون قدما التزاما بقوانين الغوص التي تشترط عدم الغوص اصلا في اليوم الذي يوجد به سفر بالطيارة.

من ايجابيات كثرة الصخور وعدم وجود طريق سهل للوصول للعميق للغوص انه شكل مانعا لحماية الشعاب المرجانية والحياة البحرية من عبث العابثين وخصوصا هواة الصيد بالمسدسات. فالشعاب المرجانية كانت بكر وفي حالة جيدة جدا وبألوان وانواع في منتى الروعة والجمال. كما لوحظ ان الاسماك والحياة البحرية على اختلاف انواعا واشكالها كانت في حالة مستقرة وغير منزعجه بتواجد الغواصين مما يدلل على ان المنطقة بكر

مستوى الرؤية تحت الماء كان جيد جدا الى ممتاز مع وجود الكثير من الاسماك والحياة البحرية كالسلاحف واللخمة المرقطة وسمك الايل والسمك الصخري وسمك الاسد. اما الشعاب المرجانية فقد كانت في غاية الجمال والروعة لألوانها المتعددة الساحرة واشكالها المميزة بحيث كل جزء منها يشكل لوحة ابداعية مدهشة خصوصا عندما تحفها تلك الاسماك المتنوعة الاشكال والالوان … فسبحان من خلقها وصورها

كما ذكرنا انفا، فأن الجزء الرملي من ساحل راس الشبعان يعتبر مرتع للسلاحف الضخمة لوضع بيوضها فيه. ففي ليلة السبت امضينا جزء كبير منها في التجول على الساحل للعل الحظ يسعفنا في مشاهدة احد السلاحف في حالة وضع البيض. للأسف لم نوفق في مشاهدة اي سلحفاء، لكن ما شاهدناه هو الكثير والكثير من الحفر الكبيرة وآثار مشي حديثة جدا للسلاحف تملاء الشاطئ. كما شاهدنا الكثير من قشور بيض السلاحف تملاء تلك الحفر

الرحلة بصورة عامة كانت اكثر من رائعة تجمع بين التخييم والغوص وذات طابع استكشافي واستجمامي لا يُمل على قصر مدتها وقلة عدد الغوصات


Actions

Information

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


قائمة بجميع الرحلات